لست أنا نعم و أقولها و بكل فخر
لست أنا التي تغويني تلك النظرات
و لا تلك البسمات و الكلمات
دعك مني و آبحث عن غيري
فهناك غيري كثير ممن تغويهم الكلمات
فأنا لم ولن أستسلم لرجل كان طوال تلك الأوقات
يدعي الفهم و أنه فارس هذا الزمان
لا تنسى يا عزيزي أني آبنت حواء
و أنك أمام كيدي ضعيف و صغير
نعم كطفل صغير أضاع أمه و يبحث عن الحنان
طفل صغير يتخفى تحت قناع الرجال
آسمعني أيها الذكر و لا أقول رجل
أعرني سمعك و آبذل معي الجهد للفهم
ليس بالضرورة كل ذكر رجل
فالرجولة قول و فعل
و ليس مجرد آسم و صفة بها يفتخر
كل ذكر أوهم نفسه أنه رجل
أين أنت من أولئك الرجال
الذين حفروا أسماءهم على مر الزمان
بأفعال لا بأقوال و ترهات
فعفوا أيها الذكر ولكن هذا هو الحال و هو الأمر
و لا تقل أني كنت القاضي و الجلاد معا
و لكن هذا كله لأنك ظننت أني كباقي النساء
و حاولت إغوائي بكل الطرق و لكني أقول لك
لست أنا نعم و أقولها و بكل فخر.